أعادت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، انتخاب الزعيم كيم جونغ أون أمينًا عامًا لحزب العمال الكوري (الحزب الحاكم الوحيد في البلاد) خلال المؤتمر التاسع للحزب الذي عقد في بيونغ يانغ.
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن الانتخاب تم "بموافقة لا تتزعزع وبالإرادة الجماعية" من المندوبين، ووصفته بأنه تعبير عن "الثقة المطلقة" في قيادته.
تفاصيل سريعة:
المؤتمر بدأ يوم 19 فبراير واستمر عدة أيام، وهو يُعقد كل 5 سنوات (السابق كان في 2021).
أُعيد انتخاب كيم في اليوم الرابع (22 فبراير).
الخبر أكدته وسائل إعلام عالمية موثوقة مثل: رويترز، بي بي سي، الجزيرة، أسوشيتد برس، ووسائل عربية مثل سكاي نيوز عربية، يورونيوز، والشرق الأوسط.
هذا الانتخاب متوقع ويُعتبر شكليًا في النظام الكوري الشمالي، لكنه يعكس استمرار سيطرة كيم المطلقة على السلطة منذ توليه الحكم عام 2011.

image
Like

لاب توب من هواوي بي نظامين تشغيل Windows Android

Like

بيان مجلس الفقه الاوروبي
‏بيان مجلس الفقه الاوروبي حول اعلانه يوم الخميس بداية شهر رمضان لمسلمي أوروبا وامريكا

Like

في برلين، سجلت عمليات منح الجنسية الألمانية رقماً قياسياً جديداً في عام 2025، حيث بلغ عدد الجوازات الممنوحة 39,034، وهو ما يقارب ضعف العدد في عام 2024 الذي كان 21,811 حالة، وأكثر من أربعة أضعاف العدد في عام 2023 الذي بلغ 9,041 حالة فقط. هذا الارتفاع المتتالي يعكس زيادة هائلة في التعريب خلال السنوات الأخيرة، مما جعل برلين تحقق أعلى رقم في تاريخها لهذا المجال. على المستوى الوطني، ارتفع عدد حالات منح الجنسية من 200,100 في عام 2023 إلى أكثر من 291,955 في عام 2024، بزيادة تجاوزت 90,000 حالة، مع توقعات باستمرار الارتفاع في 2025 رغم عدم الكشف عن الأرقام النهائية بعد. أما في هامبورغ، فقد ارتفع العدد من 7,538 في 2023 إلى 9,599 في 2024 ثم إلى 11,532 في 2025، محققاً رقماً قياسياً هناك أيضاً. أكبر مجموعة من الحاصلين على الجنسية في 2024 كانت من سوريا (83,150 شخصاً)، تليها تركيا والعراق وروسيا وأفغانستان. المقال يسلط الضوء على هذا الارتفاع السريع، مع إشارة إلى مشكلات مثل تزوير شهادات اللغة التي تثير جدلاً سياسياً، حيث يطالب بعض السياسيين من CDU بتعليق الإجراءات مؤقتاً أو تشديد العقوبات على التزوير، معتبرين أن ذلك يمس مبدأ العدالة والتضامن.

Like

منذ ديسمبر 2025 (وليس فجأة في 2026)، بدأ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) – تحت إشراف وزارة الداخلية – في تجميد إصدار موافقات جديدة (Zulassungsstopp) لدورات الاندماج (Integrationskurse) الطوعية والجديدة.
هذا التجميد مؤقت ويستمر في 2026 بسبب:
نقص الميزانية: ميزانية 2026 ثابتة عند حوالي 1.064 مليار يورو (لم تُزَد رغم الطلب المتزايد).
إعادة ترتيب الأولويات في سياسة الهجرة الجديدة تحت حكومة ميرتس (CDU/CSU-SPD).
الدورات الجارية (التي بدأها اللاجئون قبل التجميد) مستمرة وممولة بالكامل.
الدورات الإلزامية (Pflichtkurse) لمن لديهم التزام قانوني (مثل حاملي إقامة جديدة أو قرار قضائي) لا تزال تُقبل بأولوية، لكن حتى هذه تأثرت في بعض الولايات بسبب نقص الأماكن والتمويل.
التأثير:
مدارس اللغة (مثل Volkshochschulen ومقدمي BAMF) أبلغت عن:
توقف إصدار موافقات جديدة (Zulassungen).
قوائم انتظار طويلة جدًا (أشهر).
ارتباك واسع وشكاوى من المتضررين (خاصة اللاجئين الجدد من سوريا وأفغانستان وأوكرانيا).
بعض الولايات (مثل ساكسونيا) خفضت عدد الدورات بنسبة تصل إلى 80% في بعض المناطق.
السبب الرسمي (من تصريحات BMI وBAMF):
وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (CSU) قال في مقابلة مع WELT: "لا يمكن تمويل اندماج غير محدود، يجب أن نركز على من لديهم فرصة حقيقية للبقاء والاندماج".
متحدثة BMI: "نراجع التمويل لضمان استخدامه بكفاءة، مع الحفاظ على الدورات لمن هم في حاجة ماسة".
التكهنات بـ"جعل ألمانيا أقل جاذبية للاجئين" مدعومة جزئيًا بسياسة الحكومة الجديدة التي تركز على تسريع الترحيل وتقليل الهجرة غير النظامية.
المصادر الرسمية والإعلامية:
The Local Germany (5 فبراير 2026): "German government quietly freezes applications for integration courses" – أول من نشر التفاصيل بوضوح.
WELT (فبراير 2026): "Bundesamt für Migration weitet Zulassungsstopp aus" – أكدت أن التوقف ممتد لعام 2026 كاملاً للدورات الطوعية.
Deutschlandfunk وTagesschau: نقلت شكاوى من مدارس اللغة ونقابات التعليم عن "تأخير دفعات" و"تجميد قبول جديد".
InfoMigrants ومنظمات دعم اللاجئين (مثل Amal Berlin): نشرت رسائل مفتوحة تشتكي من "توقف التمويل الجديد" و"قوائم انتظار طويلة".

Like

اسم المنتج/وصفه:
زبيب - زبيب

تاريخ الإنتاج:
تاريخ الصنع 2023/09/02

متانة:
يفضل استهلاكه قبل: 2026/09/01

وحدة التعبئة والتغليف:
200 غرام

الشركة المصنعة / الموزعة:
شركة تاليا،
Marienstrasse 73،
ريكلينغهاوزن

سبب التقرير:
مسببات الحساسية
للمزيد من المعلومات:
تم الكشف عن وجود ثاني أكسيد الكبريت في منتج "الزبيب" خلال تحقيق رسمي. قائمة المكونات على العبوة غير مكتملة، ومعلومات مسببات الحساسية مفقودة.

العواقب المحتملة:
يشكل هذا المنتج خطراً صحياً على الأفراد الذين يعانون من عدم تحمل ثاني أكسيد الكبريت. لذا، يجب عليهم عدم استهلاكه.

الولايات الفيدرالية المتأثرة حتى الآن:
جميع الولايات تقريبًا.
تم التوزيع عبر:
يمكن افتراض أن البضائع كانت تُباع بشكل أساسي في متاجر التجزئة الصغيرة.

image
Like

اسم المنتج/وصفه:
زبيب - زبيب

تاريخ الإنتاج:
تاريخ الصنع 2023/09/02

متانة:
يفضل استهلاكه قبل: 2026/09/01

وحدة التعبئة والتغليف:
200 غرام

الشركة المصنعة / الموزعة:
شركة تاليا،
Marienstrasse 73،
ريكلينغهاوزن

سبب التقرير:
مسببات الحساسية
للمزيد من المعلومات:
تم الكشف عن وجود ثاني أكسيد الكبريت في منتج "الزبيب" خلال تحقيق رسمي. قائمة المكونات على العبوة غير مكتملة، ومعلومات مسببات الحساسية مفقودة.

العواقب المحتملة:
يشكل هذا المنتج خطراً صحياً على الأفراد الذين يعانون من عدم تحمل ثاني أكسيد الكبريت. لذا، يجب عليهم عدم استهلاكه.

الولايات الفيدرالية المتأثرة حتى الآن:
جميع الولايات تقريبًا.
تم التوزيع عبر:
يمكن افتراض أن البضائع كانت تُباع بشكل أساسي في متاجر التجزئة الصغيرة.

image
Like

اسم المنتج/وصفه:
زبيب - زبيب

تاريخ الإنتاج:
تاريخ الصنع 2023/09/02

متانة:
يفضل استهلاكه قبل: 2026/09/01

وحدة التعبئة والتغليف:
200 غرام

الشركة المصنعة / الموزعة:
شركة تاليا،
Marienstrasse 73،
ريكلينغهاوزن

سبب التقرير:
مسببات الحساسية
للمزيد من المعلومات:
تم الكشف عن وجود ثاني أكسيد الكبريت في منتج "الزبيب" خلال تحقيق رسمي. قائمة المكونات على العبوة غير مكتملة، ومعلومات مسببات الحساسية مفقودة.

العواقب المحتملة:
يشكل هذا المنتج خطراً صحياً على الأفراد الذين يعانون من عدم تحمل ثاني أكسيد الكبريت. لذا، يجب عليهم عدم استهلاكه.

الولايات الفيدرالية المتأثرة حتى الآن:
جميع الولايات تقريبًا.
تم التوزيع عبر:
يمكن افتراض أن البضائع كانت تُباع بشكل أساسي في متاجر التجزئة الصغيرة.

imageimage
Like

فرنسا
في مرسيليا

Like

الخلفية: بطاقة الدفع للاجئين في بافاريا

في ولاية بافاريا، بدأت السلطات باستخدام بطاقات الدفع (Bezahlkarten) بدلًا من دفع مبالغ نقدية كاملة للاجئين.
هذه البطاقة تُقيّد إمكانية الوصول إلى المال النقدي بشكل كبير:

يمكن لحامل البطاقة سحب حد أقصى 50 يورو شهريًا نقدًا.

تُستخدم البطاقة فقط للشراء من المتاجر أو دفع الفواتير.

الهدف الحكومي: منع تحويل الأموال إلى الخارج مثل دعم العائلة في البلد الأصلي وتقليل "الحوافز" للبقاء في ألمانيا.

المبادرة المضادة: مشروع "Offen!" في ميونخ

بسبب هذه القيود، ظهرت مبادرة تضامنية شعبية اسمها "Offen!" في ميونخ.
تهدف إلى مساعدة اللاجئين في الحصول على مزيد من المال النقدي عبر تبادل قسائم الشراء.

كيف تعمل المبادرة؟

يقوم اللاجئ بتقديم بطاقة شراء أو قسيمة z.B. Rewe, Edeka

أحد المتضامنين الألمان يدفع نقدًا له مقابل القسيمة.

يتم التبادل بشفافية وسرعة عبر الإنترنت.

يجري يوميًا حوالي 100 إلى 130 عملية تبادل.

رد فعل الحكومة والمعارضة

CSU وحكومة بافاريا تعارض المبادرة بشدة وتصفها بأنها "تفريغ قانوني" للهدف من البطاقة.

يجري الآن النظر في ما إذا كانت المبادرة قانونية أم تُعد شكلًا من التحايل

آراء اللاجئين

يصف بعض اللاجئين الوضع بأنه مذلّ

النقد يُستخدم للحاجات اليومية، أو لدفع إيجارات مشتركة، أو حتى إرسال جزء صغير للعائلة في الوطن.

المبادرة تُشكل متنفسًا إنسانيًا للكثير منهم

بطاقة Bezahlkarte تحدّ من الوصول للنقد بهدف سياسي

مبادرة Offen تمثل رد فعل مدني لتجاوز هذه القيود.

هناك صراع سياسي وقانوني متصاعد بين الجانبين.

Like