في فبراير 2026، أعلن باحثون صينيون (مثل فرق في شنغهاي وغيرها) نجاحاً في عكس أو تحسين جذري للسكري النوع 2 (وأحياناً النوع 1 في حالات سابقة) عبر زرع خلايا جذعية تحولت إلى خلايا بنكرياسية تنتج الإنسولين طبيعياً.
في حالة واحدة أو حالات محدودة: المريض أصبح غير محتاج للإنسولين أو الأدوية، وعاد إنتاج الإنسولين الطبيعي (وصف بـ"الأول عالمياً" للنوع 2).
هذا تقدم علمي حقيقي ومثير، نُشر في مجلات ووسائل إعلام موثوقة (مثل NDTV، India Today، WION، ومجلات صينية وعلمية).
لكن ليس "شفاء تام للسكري" للعالم كله:
حالات فردية أو صغيرة (ليست تجارب واسعة النطاق بعد).
يحتاج إلى تجارب إكلينيكية كبيرة، متابعة طويلة، وتأكيد السلامة (لا عودة المرض أو آثار جانبية).
حتى الآن، لا يوجد علاج معتمد عالمياً يشفي السكري نهائياً للجميع؛ ما زال الملايين يعتمدون على الإنسولين.
الخبر يعطي أملاً كبيراً، خاصة مع تقدم صيني مستمر في 2025-2026 (مثل علاجات للنوع 1 أيضاً بإذن IND من FDA وNMPA)، لكنه ليس "شفاء كامل" متاح الآن.
باختصار: تقدم علمي واعد جداً من الصين في استخدام الخلايا الجذعية لاستعادة إنتاج الإنسولين، نجح في بعض الحالات على إيقاف الحاجة للإنسولين، لكن ليس شفاءً نهائياً لكل مرضى السكري بعد. العنوان مبالغ لجذب الانتباه، والواقع أكثر تحفظاً وإثارة للأمل المستقبلي.

Kao