أعلن الشرع - خلال اجتماع مرئي (عبر مكالمة فيديو) مع قادة دول في الشرق الأوسط - دعمه الصريح للرئيس اللبناني جوزاف عون في مسألة نزع سلاح حزب الله، مشدداً على وقوف سوريا إلى جانبه في هذا الملف. كما أكد دعم الخطوات "الجادة والحاسمة" التي تتخذها الحكومة اللبنانية لإبعاد الخطر وحصر السلاح بيد الدولة، مع الإشارة إلى تنسيق موقف موحد مع دول المنطقة، وتعزيز الإجراءات على الحدود السورية-اللبنانية لمنع تداعيات التصعيد.
هذا التصريح انتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام اللبنانية والعربية (مثل أخبار اليوم، ليبانون ديبايت، النهار، رؤيا نيوز، الحدث، والتلفزيون العربي)، بالإضافة إلى منشورات على منصة X (تويتر سابقاً) من حسابات إخبارية وسورية رسمية أو مقربة.
السياق العام يأتي في ظل تصعيد إقليمي مستمر، وجهود لبنانية (بدعم أمريكي ودولي) لتنفيذ قرارات سابقة بحصر السلاح بالدولة، مع تغيرات في المواقف السورية بعد التغيير السياسي في دمشق. هناك أيضاً ردود فعل متباينة، بعضها يرى في التصريح تحولاً استراتيجياً، وأخرى تنتقده أو تسخر منه.
إذن، نعم، الرئيس السوري أحمد الشرع قال فعلاً إنه "يقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله"، وهو تصريح رسمي وموثق اليوم نفسه (9 مارس 2026).

Beğen