اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، أعلنت كاجا كالاس (الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية) صراحةً:
«الولايات المتحدة وإيران يتجهان بخطر نحو الحرب، ونافذة الدبلوماسية ضيقة جدًا».
وقالت حرفيًا في تصريحاتها أمام وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل:
«لا نحتاج إلى حرب أخرى في المنطقة، لدينا الكثير بالفعل».
«إيران في أضعف نقطة وصلت إليها منذ سنوات، يجب أن نستغل هذا الوقت لإيجاد حل دبلوماسي».
السياق الكامل (فبراير 2026):
المفاوضات النووية الأمريكية-الإيرانية في جنيف (غير مباشرة عبر عمان) مستمرة، والجولة الثالثة مقررة الخميس.
أمريكا حشدت أكبر قوة بحرية منذ غزو العراق 2003 (حاملتا طائرات + تعزيزات جوية).
ترامب أعطى إيران مهلة 10-15 يومًا، ويدرس "ضربة محدودة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
رويترز ومصادر أوروبية وخليجية: الطرفان "يتجهان بسرعة نحو صدام عسكري" مع تراجع الآمال الدبلوماسية.
ملاحظة: الاتحاد الأوروبي لا يدعم الحرب، بل يحذر منها بشدة ويضغط على الدبلوماسية فقط (لا يشارك عسكريًا). التصريح ليس "تشجيعًا" بل تحذيرًا صريحًا من الواقع الحالي

پسند