منذ ديسمبر 2025 (وليس فجأة في 2026)، بدأ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) – تحت إشراف وزارة الداخلية – في تجميد إصدار موافقات جديدة (Zulassungsstopp) لدورات الاندماج (Integrationskurse) الطوعية والجديدة.
هذا التجميد مؤقت ويستمر في 2026 بسبب:
نقص الميزانية: ميزانية 2026 ثابتة عند حوالي 1.064 مليار يورو (لم تُزَد رغم الطلب المتزايد).
إعادة ترتيب الأولويات في سياسة الهجرة الجديدة تحت حكومة ميرتس (CDU/CSU-SPD).
الدورات الجارية (التي بدأها اللاجئون قبل التجميد) مستمرة وممولة بالكامل.
الدورات الإلزامية (Pflichtkurse) لمن لديهم التزام قانوني (مثل حاملي إقامة جديدة أو قرار قضائي) لا تزال تُقبل بأولوية، لكن حتى هذه تأثرت في بعض الولايات بسبب نقص الأماكن والتمويل.
التأثير:
مدارس اللغة (مثل Volkshochschulen ومقدمي BAMF) أبلغت عن:
توقف إصدار موافقات جديدة (Zulassungen).
قوائم انتظار طويلة جدًا (أشهر).
ارتباك واسع وشكاوى من المتضررين (خاصة اللاجئين الجدد من سوريا وأفغانستان وأوكرانيا).
بعض الولايات (مثل ساكسونيا) خفضت عدد الدورات بنسبة تصل إلى 80% في بعض المناطق.
السبب الرسمي (من تصريحات BMI وBAMF):
وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (CSU) قال في مقابلة مع WELT: "لا يمكن تمويل اندماج غير محدود، يجب أن نركز على من لديهم فرصة حقيقية للبقاء والاندماج".
متحدثة BMI: "نراجع التمويل لضمان استخدامه بكفاءة، مع الحفاظ على الدورات لمن هم في حاجة ماسة".
التكهنات بـ"جعل ألمانيا أقل جاذبية للاجئين" مدعومة جزئيًا بسياسة الحكومة الجديدة التي تركز على تسريع الترحيل وتقليل الهجرة غير النظامية.
المصادر الرسمية والإعلامية:
The Local Germany (5 فبراير 2026): "German government quietly freezes applications for integration courses" – أول من نشر التفاصيل بوضوح.
WELT (فبراير 2026): "Bundesamt für Migration weitet Zulassungsstopp aus" – أكدت أن التوقف ممتد لعام 2026 كاملاً للدورات الطوعية.
Deutschlandfunk وTagesschau: نقلت شكاوى من مدارس اللغة ونقابات التعليم عن "تأخير دفعات" و"تجميد قبول جديد".
InfoMigrants ومنظمات دعم اللاجئين (مثل Amal Berlin): نشرت رسائل مفتوحة تشتكي من "توقف التمويل الجديد" و"قوائم انتظار طويلة".

Suka