في 26 يونيو 2024، أجرت الشرطة الألمانية (BKA) ومكتب المدعي العام العام في فرانكفورت سلسلة من المداهمات في 10 ولايات اتحادية استهدفت 12 مشتبهاً بهم بسبب منشورات إلكترونية يعتقد أنها تحرض على الكراهية وتنتهك قوانين مكافحة التطرف.

التفاصيل الرئيسية
نطاق العملية

شملت المداهمات 12 منزلاً في 10 ولايات ألمانية، بما في ذلك راينلاند-بفالز، هيسن، وشليسفيغ-هولشتاين.

تمت مصادرة الهواتف وأجهزة الكمبيوتر كأدلة.

الخلفية القانونية

الاتهامات تشمل التحريض على الكراهية (§126a StG و استخدام رموز الجماعات غير الدستورية (§86a StG، خاصةً تلك المرتبطة بجماعات يمينية متطرفة.

بعض المنشورات تضمنت تهديدات عنيفة ضد سياسيين ومجموعات مهاجرين، وفقاً للتحقيقات.

السياق السياسي:

جاءت هذه الحملة بعد تصاعد الخطاب المتطرف عبر الإنترنت في ألمانيا، لا سيما بعد الهجمات على مراكز إيواء اللاجئين

السلطات أكدت أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة التطرف الرقمي.

ردود الفعل

انتقدت جماعات حقوقية بعض الإجراءات باعتبارها "مبالغاً فيها"، بينما أشادت أحزاب مثل SPD بالحملة كخطوة ضرورية لحماية الديمقراطية.

الخلاصة
هذه المداهمات تعكس تشديداً ألمانياً على ملاحقة الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالتطرف، مع تركيز واضح على اليمين المتطرف. العملية تندرج في إطار جهود أوروبا الأوسع لتنظيم المحتوى الخطير عبر الإنترنت، مثل قانون الخدمات الرقمية (DSA) التابع للاتحاد الأوروبي.

Curtir